

تقع مدينة زايد في البر الرئيسي لإمارة أبوظبي، بين مدينة محمد بن زايد ومطار زايد الدولي. ويوفر موقعها فرصة العيش بعيداً عن الازدحام وسط أبوظبي، مع سهولة الوصول بالسيارة إلى عدة مناطق مثل مطار زايد الدولي، مدينة خليفة، مدينة مصدر وجزيرة ياس.
ويخلط بعض الأشخاص بين مدينة زايد ومدينة زايد الواقعة في منطقة الظفرة، إلا أنهما منطقتين منفصلتين تماماً. ويركز هذا الدليل على مدينة زايد الحديثة التي تقع في البر الرئيسي لإمارة أبوظبي، بالقرب من مدينة خليفة ومطار زايد الدولي.
يجري تطوير هذه المنطقة على مراحل. أصبحت في أجزاء منها تضم مباني حكومية، جامعات، مدارس، شبكات طرق وأراضي سكنية، بينما تستمر المجمعات السكنية الجديدة بالظهور تدريجياً. ويُعد مشروع بلوم ليفينج من أشهر المجمعات السكنية في المنطقة، إذ يمتد على مساحة تبلغ ٢٫٢ مليون متر مربع، ويضم أكثر من ٤٬٥٠٠ شقة، ووحدات تاون هاوس وفيلا، بتصاميم متنوعة تبدأ من الاستوديو وصولاً إلى منازل تضم ست غرف نوم.
وينعكس هذا التطوير المرحلي على الحياة اليومية في المنطقة. بعض الأحياء المكتملة أصبحت مستقرة ومأهولة، في حين قد تضم الأراضي المجاورة معدات إنشائية أو طرق وصول مؤقتة. وفي الوقت الحالي، يوجد خيارات متنوعة أكثر في مدينة خليفة ومدينة مصدر مقارنةً ببعض أجزاء مدينة زايد نفسها. ولا تزال السيارة الخاصة الوسيلة الأكثر استخداماً للتنقل اليومي، سواء للوصول إلى أماكن العمل أو مراكز التسوق أو المواعيد الطبية أو المدارس.
صُنّف مشروع بلوم ليفينج كمنطقة استثمارية، مما يتيح للمشترين من جميع الجنسيات تملّك الوحدات السكنية فيه. كما تُدرج دائرة أبوظبي العقارية (ADREC) مدينة زايد، وتحديداً مشروع بلوم ليفينج، ضمن المناطق الاستثمارية المعتمدة في إمارة أبوظبي.
تقع مدينة زايد ضمن البر الرئيسي جنوب جزيرة أبوظبي. وتمتد مدينة محمد بن زايد إلى الجهة الغربية، بينما تقع مدينة خليفة ومدينة مصدر على مقربة منها ويقع مطار زايد الدولي إلى الشرق.
يُعد طريق سويحان (E٢٠) الطريق الرئيسي المؤدي إلى مشروع بلوم ليفينج. ويوفر المشروع مداخل ومخارج مباشرة إلى الطريق السريع، ما يمنح السكان سهولة الوصول إلى جزيرة أبوظبي، منطقة المطار وطريق العين وغيرها من مناطق البر الرئيسي.
وتختلف مدة الرحلات بحسب موقع المجمع السكني داخل المنطقة. وبشكل عام، يمكن الوصول إلى مطار زايد الدولي خلال ١٠ إلى ٢٠ دقيقة، وإلى جزيرة ياس خلال ٢٠ إلى ٢٥ دقيقة، وإلى وسط مدينة أبوظبي خلال ٢٥ إلى ٣٥ دقيقة خارج أوقات الازدحام. وقد تقل مدة الرحلة بعدة دقائق بالنسبة للمنازل التي تقع بالقرب من مدخل طريق E٢٠.
ويُنصح بالقيادة قبل اتخاذ قرار شراء أي منزل في المنطقة. إذا كان وقت العمل يبدأ في الساعة ٨:٠٠ صباحاً، من الأفضل تجربة الطريق خلال صباح أحد أيام الأسبوع، ثم إعادة التجربة خلال فترة المساء. قد تؤثر حركة المرور المتجهة إلى المطار، إنزال الطلاب في المدارس وأعمال الطرق على زمن الرحلة، حتى وإن بدا الطريق سهلاً أثناء زيارة العقار في عطلة نهاية الأسبوع.
وقد لا تكون مدينة زايد الخيار الأنسب لمن يعتمد بشكل كامل على الحافلات العامة للتنقل، أو من يرغب في وجود المطاعم والعيادات ومتاجر البقالة على بُعد دقائق قليلة من جميع المنازل. ومع ذلك، تستمر هذه الخدمات في التوسع، إلا أن مستوى توفرها يختلف من مجمع سكني إلى آخر.
تجمع مدينة زايد بين المباني الحكومية، الحرم الجامعية، الأراضي السكنية والمشاريع الخاصة ضمن منطقة واسعة. وتختلف طبيعة الحياة اليومية من جزء إلى آخر، فقد يختلف نمط الطرق والخدمات المتوفرة بالقرب من منزل يقع بجوار جامعة زايد عن تلك الموجودة في تاون هاوس داخل مشروع بلوم ليفينج.
ويقدم مشروع بلوم ليفينج تصوراً للاتجاه السكني الذي تتبناه المنطقة. وتشمل المخططات حدائق مترابطة، مسابح، مرافق رياضية، نادياً مجتمعياً، دور عبادة، مدرستين دوليتين ومركزاً للمدينة يضم مطاعم، مقاهي، سوبر ماركت، عيادة طبية، متاجر تجزئة وخدمات للعناية بالصحة والعافية. كما ستكون البحيرة المركزية العنصر الرئيسي في المساحات الخارجية، مع توفر مسارات مخصصة للمشي، الجري وركوب الدراجات الهوائية.
ولن تجهز جميع المرافق المخطط لها في الوقت نفسه. لذلك، ينبغي على المشترين والمستأجرين الاستفسار عن المرافق التي تم افتتاحها بالفعل ضمن المرحلة الخاصة بهم والمرافق المشتركة مع المراحل الأخرى والمرافق التي لا تزال ضمن مراحل التطوير المقبلة.
لا يزال عدد الفنادق داخل المناطق السكنية في مدينة زايد محدوداً، لذلك يختار معظم الزوار الإقامة في مدينة خليفة، أو بالقرب من مطار زايد الدولي، أو في جزيرة ياس.
ويُنصح الضيوف بالتأكد من البوابة الصحيحة للمجمع السكني قبل مغادرة الفندق، إذ تمتد مدينة زايد على مساحة كبيرة، ولا يعني القرب من المطار بالضرورة القرب من المنزل المقصود.
من المتوقع أن يوفر مركز مدينة بلوم ليفينج مستقبلاً احتياجات السكان اليومية، بما في ذلك توفر متاجر البقالة، خيارات الطعام والخدمات الأساسية. وحتى افتتاح المزيد من المحال التجارية داخل المنطقة، يعتمد السكان على مراكز التسوق في المناطق المجاورة.
يسهل الوصول إلى متاجر التسوق عند استخدام السيارة، إلا أن بعضها قد لا يكون على مسافة مناسبة للمشي من جميع الأحياء السكنية المكتملة. لذلك، يُنصح بالتحقق من أقرب سوبر ماركت عامل قبل استئجار أو شراء عقار في المنطقة.
تشكل المساحات الخارجية جزءاً أساسياً من تصميم مشروع بلوم ليفينج. وتمتد الحدائق المترابطة في أنحاء المشروع، مما يقلل الحاجة إلى عبور الطرق الرئيسية عند التنقل سيراً على الأقدام أو التوجه إلى مناطق لعب الأطفال.
وستضم البحيرة المركزية مسارات مخصصة للمشي، الجري وركوب الدراجات الهوائية. كما سيتمكن السكان من الاستفادة من المسابح، المرافق الرياضية، مساحات التجمع المفتوحة، المدرجات وساحتي الشروق والغروب.
وتضم بعض المراحل أيضاً مساحات خضراء أصغر حجماً ومسابح خاصة بها. وقد تختلف قواعد استخدام هذه المرافق، لا سيما إذا كانت تقع داخل مجمعات سكنية مسوّرة. لذلك، يُنصح المشترون بالتأكد مما إذا كان استخدام النادي المجتمعي أو المسبح مشمولاً ضمن رسوم الخدمات السنوية.
وخلال الفترة الممتدة من يونيو إلى سبتمبر، يفضل معظم السكان ممارسة الأنشطة الخارجية في الصباح الباكر أو خلال ساعات المساء. ورغم أن مناطق اللعب المظللة توفر قدراً أكبر من الراحة، فإن درجات الحرارة المرتفعة في منتصف النهار لا تزال تحد من مدة بقاء الأطفال في الخارج.
ولا تزال مدينة زايد في الوقت الحالي منطقة سكنية أكثر منها وجهة ترفيهية. ولذلك، تتطلب معظم الأنشطة خلال عطلة نهاية الأسبوع قيادة السيارة لمدة تتراوح بين ١٠ و٢٥ دقيقة، وهو أمر مناسب للأسر التي تمتلك سيارة.
تعتمد مدينة زايد بشكل رئيسي على التنقل بالسيارة، إذ ترتبط مباشرة بطريق سويحان (E٢٠)، الذي يوفر وصولاً سهلاً إلى مدينة خليفة، مدينة محمد بن زايد، مطار زايد الدولي وجزيرة أبوظبي، بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى في الإمارة.
وتتوفر مواقف سيارات خاصة في معظم الفلل ووحدات التاون هاوس، بينما تختلف مواقف السيارات في المباني السكنية بحسب المشروع. ومع ذلك، تخصص المشاريع الحديثة عادةً مواقف للمقيمين، إلى جانب توفر مواقف مخصصة للزوار أو مواقف على جوانب الطرق الداخلية.
كما تتوفر سيارات الأجرة وتطبيقات النقل الذكي في مختلف أنحاء المنطقة. إلا أن الوصول إلى بعض المراحل السكنية الحديثة قد يستغرق وقتاً أطول أحياناً، نظراً لعدم معرفة جميع السائقين بالشوارع أو البوابات الجديدة. لذلك، يُفضل مشاركة الموقع المباشر لتسهيل الوصول.
وتتولى أبوظبي للتنقل تشغيل شبكة الحافلات العامة، مع إمكانية التخطيط للرحلات عبر منصة «دربي». ونظراً لاستمرار تطوير المنطقة، فقد تطرأ تغييرات على خطوط الحافلات والمحطات ومواعيد التشغيل، لذا يُنصح بالتحقق من أقرب محطة إلى العقار قبل اتخاذ قرار السكن إذا كانت وسائل النقل العام أولوية.
لا تضم مدينة زايد حالياً أي محطة مترو قيد التشغيل.
ورغم أن بعض الخطط المستقبلية تناولت إمكانية ربط مناطق البر الرئيسي في أبوظبي بشبكات المترو أو السكك الحديدية، فإن هذه المشاريع لا تزال ضمن الخطط المستقبلية، ولا يمكن الاعتماد عليها كوسيلة تنقل في الوقت الحالي.
وفي المقابل، افتُتحت محطة قطارات الركاب في مدينة محمد بن زايد استعداداً لإطلاق شبكة قطارات الركاب في دولة الإمارات المقرر في ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦. ومن المتوقع أن تسهم هذه المحطة في تسهيل التنقل بين الإمارات، إلا أن الوصول إليها من مدينة زايد سيظل يتطلب استخدام السيارة أو سيارة أجرة أو وسائل النقل العام.
تختلف سهولة الوصول إلى الحافلات العامة بحسب موقع السكن داخل مدينة زايد. ويوفر مطار زايد الدولي خدمات حافلات تعمل على مدار الساعة ضمن خطوط الفئة أ، بينما تربط محطة حافلات مدينة محمد بن زايد الركاب بعدد من المناطق السكنية في أبوظبي. كما يمكن الاستفادة من محطات الحافلات في مدينة خليفة ومدينة مصدر، خاصةً للسكان القاطنين في الجهة الشرقية من المنطقة.
ورغم توفر خدمات الحافلات العامة، فإنها لا تغطي جميع المراحل السكنية الجديدة بالكفاءة نفسها التي توفرها شبكة الطرق. لذلك، قد يحتاج بعض السكان إلى المشي لمسافة أطول أو استخدام سيارة أجرة للوصول إلى أقرب محطة، خصوصاً خلال فصل الصيف. ويُنصح بالتحقق من أحدث خطوط الحافلات ومواعيد تشغيلها عبر القنوات الرسمية قبل الاعتماد عليها في التنقل اليومي.
كما ينبغي عدم الخلط بين محطة حافلات مدينة محمد بن زايد ومحطة حافلات مدينة زايد في منطقة الظفرة، نظراً لتشابه الاسمين، وما قد يسببه ذلك من نتائج غير دقيقة عند البحث.
جميع أوقات الرحلات المذكورة تقريبية، وقد تختلف باختلاف موقع العقار داخل مدينة زايد، حالة الطرق وحركة المرور. قد توفر المنازل القريبة من المداخل الرئيسية عدة دقائق مقارنةً بالعقارات التي تقع في الداخل.
يُعد قطاع التعليم من أبرز مقومات مدينة زايد. فقد افتتح مكتب أبوظبي للاستثمار ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، ثلاث مدارس جديدة في المنطقة مع بداية العام الدراسي ٢٠٢٤–٢٠٢٥ .
وتستوعب هذه المدارس مجتمعةً ٥٬٣٦٠ طالباً، بدءاً من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر، كما تمتد على مساحة إجمالية تبلغ ٨١ ألف متر مربع، وقد صُممت وفق معايير «استدامة».
ويشمل المخطط الرئيسي لمشروع بلوم ليفينج أيضاً مدرستين دوليتين. ومع ذلك، يُنصح العائلات الراغبة بالانتقال إلى المنطقة حالياً بالتحقق من مواعيد افتتاح المدارس والمراحل الدراسية المتاحة، إذ قد لا تبدأ جميع المدارس المخطط لها باستقبال الطلاب فوراً.
تتركز معظم الحضانات في مدينة خليفة، مدينة مصدر ومدينة محمد بن زايد، حيث تتوفر خيارات أكثر مقارنةً بمدينة زايد في الوقت الحالي.
ويمكن للعائلات الاستفادة من مراكز التعليم المبكر في المناطق المجاورة إلى حين افتتاح المزيد من الحضانات داخل المدينة. ورغم أن المسافة قد تكون قصيرة، فإن الازدحام المروري خلال ساعات توصيل الأطفال قد يزيد من زمن الرحلة. فقد يستغرق الوصول إلى حضانة تبعد ٨ دقائق على الخريطة وقتاً أطول خلال ساعات الذروة.
وقبل اختيار السكن، يُنصح بالتأكد من:
وتوفر دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، معلومات رسمية حول الحضانات والمدارس عبر منصاتها الإلكترونية.
تتيح مدينة زايد والمناطق المجاورة لها، خيارات متنوعة من المناهج الدراسية لتلبية احتياجات مختلف العائلات.
ويُنصح بالتأكد من توفر خدمة الحافلات المدرسية قبل توقيع عقد الإيجار، إذ قد تشمل الخدمة بعض مراحل مشروع بلوم ليفينج دون غيرها من المراحل السكنية الأحدث.
وتجعل هذه المجموعة من الجامعات مدينة زايد خياراً مناسباً لأعضاء الهيئات الأكاديمية والإدارية وطلاب الدراسات العليا والعائلات التي لديها أبناء في المرحلة الجامعية. كما يمكن أن يسهم السكن في المدينة في تقليل زمن التنقل مقارنةً بالسكن في جزيرة أبوظبي.
يتضمن المخطط الرئيسي لمركز مدينة بلوم ليفينج إنشاء عيادة طبية ومركز للصحة والعافية. وإلى حين اكتمال جميع المرافق داخل المشروع، يعتمد السكان على المستشفيات والعيادات في مدينة خليفة ومدينة محمد بن زايد ومدينة مصدر والمناطق المجاورة.
ويُنصح العائلات التي لديها أطفال أو كبار في السن بزيارة المستشفى الذي يفضلون الاعتماد عليه قبل اتخاذ قرار شراء أو استئجار منزل في المنطقة. تمنح هذه الزيارة تصوراً أدق عن مدة الوصول الفعلية مقارنةً بالمسافة الظاهرة في الخرائط، خاصة إذا كان الطريق يمر بمناطق تشهد ازدحاماً مدرسياً أو أعمالاً إنشائية.
يرتكز سوق العقارات الخاص في مدينة زايد حالياً حول مشروع بلوم ليفينج، وهو مجمع سكني مسوّر يمتد على مساحة تبلغ ٢٫٢ مليون متر مربع، ويضم عند اكتماله أكثر من ٤٬٥٠٠ وحدة سكنية. ويوفر المشروع خيارات متنوعة تشمل الاستوديوهات والشقق المكونة من غرفة وغرفتين وثلاث غرف نوم، إلى جانب توفر وحدات التاون هاوس المكونة من غرفتين وثلاث غرف نوم والفلل التي تصل إلى ست غرف نوم.
وتضم أبرز مراحل المشروع:
تضم نتائج البحث عادةً عقارات جاهزة وأخرى على المخطط، لذلك من المهم التحقق من وضع كل عقار قبل اتخاذ أي قرار. فقد يكون العقار جاهزاً للتسليم أو مطروحاً بنظام إعادة البيع أو لا تزال هناك دفعات مستحقة للمطور.
واعتباراً من يوليو ٢٠٢٦، تبدأ الأسعار المطلوبة للشقق في مشروع بلوم ليفينج من نحو ٧٠٠ ألف درهم، بينما تبدأ أسعار الشقق المكونة من غرفة نوم واحدة من حوالي مليون درهم. أما أسعار الفلل فتغطي نطاقاً أوسع، إذ تتراوح العديد من العروض الحالية بين ٢٫٢ مليون و٩ ملايين درهم تقريباً. كما تبدأ إيجارات وحدات التاون هاوس من نحو ١٤٥ ألف درهم سنوياً، وقد تصل إلى ٢٤٠ ألف درهم، في حين قد تتجاوز إيجارات الفلل هذا النطاق. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأسعار تعكس أسعار العقارات المعروضة في السوق، ولا تمثل بالضرورة الأسعار التي أُبرمت بها الصفقات الفعلية.
وقبل شراء أي عقار، يُنصح بالتحقق من:
تواصل مدينة زايد نموها مع تقدم المشاريع السكنية والتعليمية والتجارية ومشاريع البنية التحتية، ما يجعلها واحدة من المناطق التي تشهد تطوراً متسارعاً في أبوظبي. ومع استمرار هذا النمو، قد تتغير ملامح المنطقة والخدمات المتوفرة فيها خلال العامين أو الأعوام الثلاثة المقبلة.
ومن المتوقع أن تضيف المراحل المقبلة من مشروع بلوم ليفينج المزيد من وحدات التاون هاوس والفلل والشقق السكنية حتى عامي ٢٠٢٧ و٢٠٢٨. كما يشمل المخطط الرئيسي للمشروع إنشاء مركز متكامل للمدينة يضم سوبر ماركت، مطاعم، مقاهي، متاجر تجزئة وعيادة طبية ومركزاً للصحة والعافية، بالإضافة إلى توفر مدارس، دور عبادة، حدائق، مسابح، مرافق رياضية وبحيرة مركزية كبيرة.
ومن المنتظر أيضاً أن تشهد خدمات النقل مزيداً من التطور. فقد افتُتحت محطة قطارات الركاب في مدينة محمد بن زايد خلال يونيو ٢٠٢٦، على أن يبدأ تشغيل شبكة قطارات الركاب الوطنية في ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦. ورغم أن سكان مدينة زايد سيحتاجون إلى وسيلة نقل للوصول إلى المحطة، فإن تشغيلها من المتوقع أن يسهل السفر إلى دبي وبقية إمارات الدولة.
كما افتُتحت ثلاث مدارس جديدة توفر ٥٬٣٦٠ مقعداً دراسياً، مع خطط لإضافة المزيد من المؤسسات التعليمية داخل المجتمعات السكنية، بما يسهم في تقليل الحاجة إلى انتقال الطلاب إلى مدينة خليفة مع استمرار توسع المنطقة.
قبل شراء عقار يطل على أرض غير مطورة، احرص على مراجعة مخطط استخدامات الأراضي في المنطقة. فقد تتحول المساحة المفتوحة مستقبلاً إلى مشروع سكني أو مدرسة أو طريق أو مرفق تجاري، مما قد يؤثر في الإطلالة والخصوصية.